تحميل . . .LOADED

إحاطات بواسطة
آخر الأخبار التي أنشأها صحفي الذكاء الاصطناعي في LifeLine Media، .

خلقت ل: إميلي on

الجمهوريون يدقون ناقوس الخطر بشأن أجندة بايدن المدمرة لتغير المناخ

تواجه مبادرة الرئيس بايدن الأخيرة بشأن تغير المناخ رد فعل عنيفًا من المشرعين المحافظين. وينظر إلى المبادرة، التي تهدف إلى خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 50% بحلول عام 2030، على أنها تهديد للاقتصاد الأمريكي والوظائف.

ويقول المنتقدون إن الخطة تفتقر إلى استراتيجيات واضحة حول كيفية تحقيق هذه الأهداف. وأعرب السيناتور تيد كروز عن مخاوفه قائلا: "أجندة بايدن للمناخ لا تتعلق بالعلم أو الحقائق". وأضاف: "الأمر يتعلق بالسيطرة".

وتتضمن خطة بايدن أيضًا العودة إلى اتفاق باريس، وهي خطوة أثارت جدلاً بين المحافظين. وهم يتساءلون عما إذا كانت هذه الاتفاقية تفيد أمريكا حقًا أم أنها تخدم ببساطة مصالح الدول الأخرى.

ويمثل الهدف الجديد المتمثل في خفض الانبعاثات بمقدار النصف في غضون تسع سنوات زيادة كبيرة عن الأهداف السابقة. يقول النقاد إن هذا سيضع ضغوطًا لا داعي لها على الصناعات التي تعاني بالفعل بسبب تأثيرات فيروس كورونا.

ويشعر القادة الجمهوريون بالقلق إزاء احتمال فقدان الوظائف في قطاعات مثل الفحم والنفط. وهم يجادلون بأن التحول إلى مصادر الطاقة المتجددة يمكن أن يترك العديد من الأميركيين عاطلين عن العمل.

علاوة على ذلك، أثار المحافظون تساؤلات حول الجدوى الاقتصادية لخطط بايدن. واقترح الرئيس استثمار تريليوني دولار في مشاريع الطاقة النظيفة على مدى أربع سنوات، وهي تكلفة يعتبرها المنتقدون مرتفعة للغاية بالنسبة لدافعي الضرائب.

وانتقدت السيناتور مارشا بلاكبيرن نهج بايدن قائلة إنه "يضع المصالح العالمية قبل المصالح الأمريكية". وحذرت كذلك من "التضحية بالازدهار الاقتصادي لبلادنا" من أجل مستقبل غامض في ظل السياسات الخضراء.

ومع ذلك، يقول مؤيدو خطط بايدن المناخية إنها توفر فوائد طويلة المدى لكل من الصحة العامة وخلق فرص العمل في قطاعات الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من هذه التأكيدات، لا تزال المعارضة قوية بين الدوائر المحافظة التي تنظر إليها باعتبارها غير واقعية وتضر بالرخاء الأميركي.

وفي الختام، تواجه خطة المناخ الطموحة للرئيس بايدن مقاومة كبيرة من المحافظين الذين يخشون أنها تشكل مخاطر على الوظائف والاستقرار الاقتصادي بينما تقدم فوائد غير مؤكدة.